بقزوين جسمي وروحي ثوت * بأرض الهراة وسكانها
فهذا تغرّب عن أهله * وتلك أقامت بأوطانها « 1 »
* * * وله « 2 » :
إن هذا الموت يكرهه * كلّ من يمشى على الغبرا
وبعين العقل لو نظروا * لرأوه الراحة الكبرى
* * * اقتفى في هذا أثر ابن الرّومىّ ، في مدح الموت ، حيث قال « 3 » :
قد قلت إذ مدحوا الحياة وأسرفوا * في الموت ألف فضيلة لا تعرف
منها أمان لقائه بلقائه * وفراق كلّ معاند لا ينصف
* * * ومن رباعيّاته ، ما كتبه لبعض أحبابه ، وهو في المشهد الأقدس الرّضوىّ « 4 » :
يا ريح إذا أتيت أرض الجمع * أعنى طوسا فقل لأهل الرّبع « 5 »
ما حلّ بروضة بهائيّكم * إلّا وسقى رياضها بالدّمع « 6 »
* * * وكتب إلى بعض « 7 » أحبابه « 8 » بالنجف الأشرف « 9 » :
هامش
( 1 ) في الأصول : « فهذا تغرب عن أهلها » ، والمثبت في : خلاصة الأثر ، والكشكول ، وسلافة العصر .
( 2 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 454 ، الكشكول 1 / 24 ، سلافة العصر 296 .
( 3 ) البيتان ليسا لابن الرومي ، وهما لمنصور الفقيه في : التمثيل والمحاضرة 406 ، طبقات الشافعية الكبرى 3 / 478 ، 483 .
( 4 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 454 ، الكشكول 1 / 23 .
( 5 ) في الكشكول : « أعنى طنبا » .
( 6 ) في ب : « ما حل بروضة بهاؤكم » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، والكشكول . وفي الكشكول : « إلا سقى » .
( 7 ) في ا : « لبعض » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 8 ) في ب : « إخوانه » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 9 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 454 ، والكشكول 1 / 23 .