يا نديمى بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤوس من هاتيك
ثم تداول الأدباء هذا الوزن والقافية ، ولولا خوف الملل لذكرت من ذلك الجملة الكافية .
* * * ومن شعره قوله « 1 » :
ما شممت الورد إلا * زادنى شوقا إليك
وإذا ما مال غصن * خلته يحنو عليك
لست تدرى ما الذي قد * حلّ بي من مقلتيك
إن يكن جسمي تناءى * فالحشا باق لديك
كلّ حسن في البرايا * هو منسوب إليك « 2 »
رشق القلب بسهم * قوسه من حاجبيك
إن ذاتي وذواتي * يا منائى في يديك « 3 »
آه لو أسقى لأشفى * خمرة من شفتيك « 4 »
* * * ورأى قول الوزير أبى الفضل الدّارمىّ « 5 » :
أنبت وردا ناضرا ناظرى * في وجنته كالقمر الطالع « 6 »
هامش
( 1 ) الأبيات في الكشكول 1 / 125 .
( 2 ) في الكشكول : « فهو منسوب إليك » .
( 3 ) في الكشكول : « يا منايا في يديك » .
( 4 ) في ب : « لو أسقى فأشفى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والكشكول .
( 5 ) أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي .
شاعر من أهل بغداد ، تنقل في البلاد ، وسفر بين القائم بأمر اللّه العباسي ، والمعز بن باديس صاحب أفريقية .
توفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة .
جذوة المقتبس 68 ، الذخيرة ، القسم الرابع ، الجزء الأول 67 - 92 .
والبيتان في : الذخيرة ، القسم الرابع ، الجزء الأول 74 ، الكشكول 1 / 106 ، بدون نسبة .
( 6 ) في الذخيرة : « نعرس وردا » ، وفي الذخيرة ، والكشكول : « في وجنة » .