أدباء صفد وصيدا
90 أحمد الخالدىّ الصّفدىّ « * »
هو من الفضل في ثنيّة ، لا تتعدّاها إلى غيرها أمنيّة .
معشوق الشّيم ، فائض فيض الدّيم .
وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد ، ومجد تناولوه ولدا عن والد .
وهو قد جمع ما فيهم من المناقب ، وأربى في توقّد ذكائه على النجوم الثواقب .
وله تآليف فائقة ، وأشعار رائقة .
* * * فمما أستحسن من شعره ، قوله في تخميس الهمزيّة :
كنت نورا وكان ثمّ عماء * ونبيّا وليس طين وماء
هامش
( * ) أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي ، الصفدي ، الحنفي .
ولد بصفد ، وبها نشأ .
ثم ارتحل إلى القاهرة ، وأخذ بها عن كثيرين ، منهم : محمد بن محمد بن عبد الرحمن البهنسى ، وأحمد ابن محمد بن شعبان العمرى ، وعلي بن حسن الشر نبلالى ، ومحمد بن محيي الدين التحريرى ، وعلي بن محمد ابن علي ، ابن غانم الخزرجي ، وأجازه هؤلاء وكثير غيرهم .
ورجع إلى صفد ، ودرس ، وأفتى ، وناب في القضاء ، وألف .
ومن مؤلفاته : « شرح على ألفية ابن مالك » ، و « كتاب في العروض » .
توفى بصفد ، سنة أربع وثلاثين وألف ، ودفن بمصلى العيدين .
والخالدي : نسبة إلى خالد بن الوليد ، رضى اللّه عنه .
خلاصة الأثر 1 / 297 ، 298 .