تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

أدباء صفد وصيدا

90 أحمد الخالدىّ الصّفدىّ « * »

هو من الفضل في ثنيّة ، لا تتعدّاها إلى غيرها أمنيّة . معشوق الشّيم ، فائض فيض الدّيم . وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد ، ومجد تناولوه ولدا عن والد . وهو قد جمع ما فيهم من المناقب ، وأربى في توقّد ذكائه على النجوم الثواقب . وله تآليف فائقة ، وأشعار رائقة . * * * فمما أستحسن من شعره ، قوله في تخميس الهمزيّة :
كنت نورا وكان ثمّ عماء * ونبيّا وليس طين وماء
هامش
( * ) أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي ، الصفدي ، الحنفي . ولد بصفد ، وبها نشأ . ثم ارتحل إلى القاهرة ، وأخذ بها عن كثيرين ، منهم : محمد بن محمد بن عبد الرحمن البهنسى ، وأحمد ابن محمد بن شعبان العمرى ، وعلي بن حسن الشر نبلالى ، ومحمد بن محيي الدين التحريرى ، وعلي بن محمد ابن علي ، ابن غانم الخزرجي ، وأجازه هؤلاء وكثير غيرهم . ورجع إلى صفد ، ودرس ، وأفتى ، وناب في القضاء ، وألف . ومن مؤلفاته : « شرح على ألفية ابن مالك » ، و « كتاب في العروض » . توفى بصفد ، سنة أربع وثلاثين وألف ، ودفن بمصلى العيدين . والخالدي : نسبة إلى خالد بن الوليد ، رضى اللّه عنه . خلاصة الأثر 1 / 297 ، 298 .