أنا من عرفت محلّه من ودّه * وسيغتدى لثرى نعالك جارا
واسلم لنا ولسؤدد أصبحت في * سامى حماه تزيّن الأقطارا
* * * وكتب إلىّ من تواليد طبعه المطبوع ، قوله :
أحبّاى إن شطّ الحبيب عن الحبّ * وفارقه يحتاج طبّا على طبّ « 1 »
فإن غاب عن عيني خيال أحبّتى * فحبّهم استولى على حبّة القلب
وما عندكم من شدّة الشوق فهو في * فؤادي فاسأل إن شككت عن الركب « 2 »
أتاح إلهي قربكم ولقاكم * ليلتئم الشّمل المشتّت بالقرب
فذاك اختياري ثم قصدي وبغيتي * ألا إنّما الدنيا اجتماعك بالحبّ
فلا خير في عيش بغير أفاضل * ولا خير فيمن ماله صاحب ينبى
فعندي طيب العيش صحبة عالم * بصحبته ينزاح عن خاطري كربى
فيا أخلص الإخوان قد جاء منكم * رشاقة قول رائق ريّق يسبى
لقد كنت في ضيق وهمّ وكربة * فلما أتى المكتوب طار به لبّى
ففاح لنا من نشره طيب عنبر * به انتعشت روحي وجسمي مع القلب
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « إن شط المحب » ، وفي ج : « أحب وإن شط الحبيب » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) في ب : « من الركب » ، والمثبت في : ا ، ج .