فإذا كان من علاك العلاء * كيف ترقى رقيّك الأنبياء
يا سماء ما طاولتها سماء
* * * وله من قصيدة طويلة ، مطلعها « 1 » :
من لي بهيفاء لا أسطيع سلوانا * عنها وفي دمع عيني عين سلوانا « 2 »
أجل ومن حبّها قد همت ذا قلق * فسل حنينا وسل بدرا وسل آنا
وقد حوت رقّة منها شهدت فلم * أقدر على النفس لولا لطفها جانا
مذ أقبلت ناهزتنى في مداعبة * فصرت منها عليل القلب حيرانا
* * *
هامش
( 1 ) مطلع القصيدة فقط في خلاصة الأثر 1 / 298 .
( 2 ) سلوان : محلة في ربض مدينة بيت المقدس ، تحتها عين عذبة ، تسقى جنانا عظيمة .
انظر معجم البلدان 3 / 762 .
( نفحة الريحانة 18 / 2 )