إن نزلت نائبة * بنا قصدنا قصده
* * * والجينينىّ « 1 » المذكور ، هو ببركاته « 2 » اعتدّ ، وبأسباب فوائده اشتد .
فتقلّد به من الأدب ما تقلّد ، وبقي له ما دام ذكره وتخلّد .
وهو الآن غرّة الزمن البهيم ، تكلف الألباب بخصاله الحميدة وتهيم .
كما قلت فيه :
لابن عبد العزيز إبراهيما * خصل كم بهنّ أبراهيما « 3 »
أدب يخجل الرياض ولفظ * همت فيه وحقّ لي أن أهيما
وكمال يهفو له كل فهم * طبع منه يطلب التّفهيما
رأيه الصبح والصباح إذا لا * ح جلا بالضّياء ليلا بهيما « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) انظر ما تقدم في صفحة 256 ، وخلاصة الأثر 2 / 235 .
( 2 ) في ا : « ببركته » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) هكذا ذكر أن أباه عبد العزيز ، وانظر ما تقدم في صفحة 256 .
وخصل : جمع خصلة ، بالضم ، وهو يريد جمع خصلة بالفتح .
وإبراهيما كلمتان : « أبرا » ، و « هيما » جمع الهائم .
( 4 ) سقط « الصباح » من : ب ، وهو في : ا ، ج .