فقال منشئا :
من الشهر حاذر ثالثا ثم خامسا * وثالث عشر ثم سادس عشره
كذا واحد من بعد عشرين رابع * يليها وتاليه تنل محض يسره
* * * وكتب إلى آل « 1 » العماد بدمشق ، في صدر رسالة :
أيا من عجّ من لغب * فلم تظهر له نيّه
نصحتك فاعتمد أبدا * مراجعة العماديّه
فراجعوه بقولهم :
أمولاى خير الدين يا شيخ عصرنا * ومن فيه لا زلت الزمان اعتمادنا « 2 »
فأنت عماد الدين بالحقّ قائما * فشاد إلهي من دعاك عمادنا
فكتب إليهم :
يا ربّ خير الدين يدعو ضارعا * متذلّلا لك خاضعا متواضعا
بصفا فؤاد للعماد وآله * فهم الكرام سوابقا وتوابعا
فكتبوا إليه :
سألت إلهي خاضعا متواضعا * ولا شكّ من يدعوه يلقاه سامعا
بقاءك خير الدين للناس عمدة * ومكثك يا مولاي في الأرض نافعا « 3 »
* * * وفيهم يقول أيضا :
يا من هم أعمدة * كلّ عماد وحده
هامش
( 1 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « لازال الزمان » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « ومثلك يا مولاي » ، والمثبت في : ا ، ج .