تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وله في المحاضرة محاسن غلبت على الأقمار التمائم ، فهي « 1 » زهر لها المحاسن بروج وزهرات لها القلوب كمائم . فأين حلّ فالمحلّ به أنيس ، وهو إذا فارقه عليه حبيس . * * * وله شعر أزهى من الزّهر ، وأبهى من الحباب على النّهر . فمنه قوله :
ذا ربع دعد بالأجارع فأربع * إن كنت من يرعى حقوق الأربع لي مقلة تسقى الطلول ومسمع * يدعو حمائمهنّ قولي أسمع فأنا المجيب لهنّ عن شجن وهنّ * سجعن عن طرب وفرط توجّع « 2 » ما الصادح الجذلان مثل النّادب ال * ولهان ذا داع وذلك مدّع ولقد حبست على الديار ركائبى * والركب بين مودّع ومودّع وكلاهما يرضى بأن يقضى أسى * ويكون غير مشيّع ومشيّع فلكم جرعنا الوجد مرّا طعمه * لما تزايلنا غداة الأجرع « 3 » هي وقفة في الدار لا بلّت صدى * قلبي ولا أرقيت فيها أدمعى ماذا الذي يجديك ندب معاهد * أسدت بها هوج الرياح الأربع « 4 » سكانها نقضوا العهود وضيّعوا * يا حافظا للعهد غير مضيّع فاشمخ بأنفك عن أناس خلّفوا * ما أوعدوك وحبل ودّهم دع واشكر لأغربة نعبن ببينهم * من أسود يدعو الزّيال وأبقع « 5 »
هامش
( 1 ) في ا : « فهو » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ا : « فأنا المحب لهن عن شجو » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ب : « مرطعمه » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) أسد بالشئ : أغرى به . ( 5 ) في ا ، ب : « نعين ببينهم » ، والمثبت في : ج . والأبقع : الذي فيه سواد وبياض .