قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين .
فقال : وما هو ؟ .
قلت : الشكر لمن خوّلك هذا الإنعام العظيم الجليل .
فقال : أحسنت ، وصدقت .
ووصلني ، وأمر بمائة ألف درهم يتصدّق بها ، فكأنّى أنظر إلى البدر وقد أخرجت ، والمال يفرّق .
* * *
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 19
مساهمون: محمد أمين المحبي
ص١٩