وهذا معنى جيّد جدا ، وهو ينظر من طرف إلى قول ابن الرّومىّ « 1 » :
نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها * ثم انثنت عنه فكاد يهيم « 2 »
ويلاى إن نظرت وإن هي أعرضت * وقع السهام ونزعهنّ أليم « 3 »
وقد لطف « 4 » الخفاجىّ ، وأجاد كل الإجادة في قوله :
سهام جفونه أعرضن عنّى * فأسرع فتكها ونما جواها
فيالك أسهما تصمى الرّمايا * إذا قصدت إلى شئ سواها
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : التمثيل والمحاضرة 294 ، 295 ، خلاصة الأثر 4 / 55 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 84 ، دون نسبة في الأخير .
( 2 ) في التمثيل والمحاضرة ، وتراجم بعض أعيان دمشق :
« فأقصدت الفؤاد بأسهم » ، وفي التمثيل والمحاضرة : « فظل يهيم » .
( 3 ) في الأصول : « وإن هي أقصدت » ، والمثبت في المراجع السابقة .
( 4 ) في ب : « تلطف » ، والمثبت في : ا ، ج .