نجنى الحباب فلا ندري الجنى أبدا * بغير رشف رضاب الثغر والقبل
في كلّ حين ألاقى من مضاربه * سيفا من الّلحظ أو طعنا من الأسل
ولى بعوث هوى ما زلت أرسلها * منّى إليه ولم تظفر على أمل
ولم تنل رسلي إلّا مباعدة * من المزار
وإلا لسعة العذل * يا عمرك اللّه لا تسأل وكن فطنا
وعن مصارع أرباب الهوى فسل
* * *