فأنا الذي خطّيت رح * لي في حماك حمى الحميّه « 1 »
وأرحت من تعب الحيا * ة هناك جسمي والمطيّه
مالي براح ما برح * ت وكان في عمرى بقيّه
ما الكدّ في دارى لا ولا * أرض القلاع الأعصميّه
كلّا ولا لي ما حيي * ت بجلّق والروم نيّه
إلا جوارك منيتي * حيث الهبات الأريحيّه
حيث الأخلّاء الكرا * م ذو والفكاهات الجنيّه « 2 »
من كل وضّاح الصّبي * حة وهو بسّام العشيّه
لا زلت تخدمك الأفا * ضل والسّراة اللّوذعيّه
وإليكها مختارة * من جلّق الشام الزّهيّه
غنّاء حالية المقلّ * د بالعقود الجوهريّه
غذيت أوان شبابها * بشميم سفح الصّالحيّه « 3 »
وتروّحت بالشّيح وال * قيصوم من ترب زكيّه « 4 »
وكسا معاطفها الدّلا * ل حلى الجمال السّندسيّه « 5 »
توليك من طرف المقو * ل نفائس الدّرّ السنيّه
وتبثّ مدحك في الورى * بصفاتك الغرّ الرضيّه
فاهنأ بها وبمثلها * من خالص الطّرف الطّريّه
هامش
( 1 ) « حطيت » هكذا على طريقة المؤلف في الفك .
( 2 ) في ب ، ج : « ذوو الفكاهات الخفية » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ا : « بنسيم سفح الصالحية » ، والمثبت في : ب ، ج .
وتقدم التعريف بالصالحية ، في صفحة 72 .
( 4 ) في ب : « من ترب ذكيه » ، والمثبت في : ا ، ج .
والقيصوم : نبت . انظر القاموس ( ق ص م ) .
( 5 ) في ب : « على الحمال السندسية » ، والمثبت في : ا ، ج .