وأغلبها تجرى في مجلس الأستاذ زين العابدين « 1 » ، منتدى روائع « 2 » الطرائف ، ومنتمى « 3 » بدائع الظرائف .
ومقصد الأماني والأطماع ، وصيقل النّواظر والأسماع .
حيث شمل الفضل في انتظام ، والحسن كلّه مجتمع جمع نظام .
وهو - أبقى اللّه مهجته ، وحرس على الأيام بهجته - يقيّد خطى الأبصار بالاقتصار عليه ، ويأخذ بأزمّة القلوب بالانحياز إليه .
ونحن نرى لقاءه فائدة نكتسبها ، ومحبّته قربة عند اللّه نحتسبها .
فنفيض « 4 » بإقباله فيض الأنهار ، ويفوح ثناؤنا في ناديه فوحة الأزهار .
* * * فما دار بيننا ذكر التّصحيف فتعرّفنا « 5 » مزاياه ، ثم انتهت بنا النّوبة إلى نوع قريب منه يعرف بالمعاياة .
فقال المترجم شاهين : المتنبي .
فقلت له : تريد « 6 » تبنا هنيأ « 6 » لمن يتب « 7 » .
ثم قلت له : أتينا نتباهى بكلامك .
وأردت : أنت « 8 » يا شاهين « 9 » كلّ أمل « 9 » .
فقال الأستاذ وقد أحضر عنب « 10 » : العنب ثقيل أكله .
هامش
( 1 ) تقدم ذكره قريبا ، في صفحة 458 .
( 2 ) في ا : « ودائع » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « ومنتقى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ب : « فتفيض » ، وفي ج : « فيفيض » .
والمثبت في : ا .
( 5 ) في ا : « فعرفنا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في ج : « بتناهينا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 7 ) في ب : « تاب » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 8 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 9 ) في ج : « كلامل » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 10 ) في ب : « عنبا » ، والمثبت في : ا ، ج .