فقال له : « والجبّاسين » . « 1 » وتصحيفه : « والخناشين » « 1 » . أي : وهي وإن كانت جميلة « 1 » بديعة الحسن « 1 » ، « 2 » لكن الخناشين « 2 » .
وهذا شاذ « 3 » لا يلحق .
* * * وذكر في « اليتيمة » « 4 » أن قسورة بن محمد كان من أولع الناس بالتّصحيفات « 5 » ، فقال له أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب : إن أخرجت مصحّفا أسألك عنه ، وصلتك بمائة دينار .
فقال له : أرجو أن لا أقصّر عن إخراجه .
فقال أبو أحمد :
« 6 » في تنور هينم حمد « 6 » .
فوقف حمار قسورة ، وتبلّد طبعه « 7 » .
فقال له : إن رأى الشيخ أن يمهلنى يوما فعل .
فقال : أمهلتك سنة .
فحال الحول « 8 » ولم يخرجه « 8 » .
فقال له أبو أحمد : هو اسمك ، قسورة بن محمد . فازداد خجله وأسفه . انتهى .
فانظر تبلّد طبعه العراقىّ مع توقّد ذلك الطبع الأندلسىّ ، فمثل هذا ممّا يقضى لأهل الأندلس بكمال الفطنة ، والتيقّظ .
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، ونفح الطيب .
( 2 ) في نفح الطيب : « لكن الخنا شانها » .
( 3 ) في نفح الطيب : « شأو » .
( 4 ) يتيمة الدهر 4 / 66 .
( 5 ) في ب : « في التصحيفات » ، والمثبت في ا ، ج ، واليتيمة .
( 6 ) في اليتيمة : « في قشور هينم جمد » .
( 7 ) بعد هذا في اليتيمة : « وتقشر فلسه » .
( 8 ) في اليتيمة : « ولم يقطع شعره » .