فآبت بمهجته للحمى * أسير ظبا طرفها الأكحل
وقدّت شراك دجى شعرها * فصادت لطائر دمعي ولى « 1 »
* * * وله من أخرى ، أولها :
من سامع لشكاية المظلوم * من يوم أصمته ظباء الرّوم
هذا بلفتته وذا بعيونه * يرنو وذاك بخصره المهضوم « 2 »
من حين صارمنى بصارم لحظه * ورعى فؤادي مثل ظبي صريم
أنسيت أهوائى وعفت لذائذى * وبه غرامى كان صاح غريمى
منها :
لولا حلاوات الوعود وصدقها * ما سرّ موسى موعد التّكليم
والشّهب لا يأتي الكمال لبدرها * إلّا بعيد النّقص للتّتميم « 3 »
والسّمر لا تخطى إذا ما ثقّفت * بيدي خبير بالصّعاد عليم
والمرء لا عار عليه إذا تحا * ربت الجدود وخطّة التّعظيم « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) في ا ، ب ، ج : « فصارت لطائر دمعي ولى » .
( 2 ) في ب ، ج : « بخصره المضموم » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ب : « والشهب لا تأبى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ج : « إذا تحج * بت الجدود . . » ، والمثبت في : ا ، ب .