جذبت بمغناطيس لحظىّ خاله * فصار لجفنى ناظرا وعلاجا
ومذ خفت من عين المراقب أنبتت * دموع زفيرى للجفون سياجا « 1 »
* * * وله من قصيدة ، أولها « 2 » :
أما آن أن تقضى لقلبى وعوده * ويورق من غصن الأحبّة عوده
فقد شفّه داء من الصّدّ متلف * وليس له غير الضّنى من يعوده « 3 »
وما حال مشتاق تناءت دياره * وأحبابه مضنى الفؤاد عميده
يراقب من دور النّسيم إرادة * فإن جاءه يذكى الجوى ويزيده « 4 »
حكى النّجم بين السّحب يبدو ويختفى * إذا سال أجفانا وثار وقوده
ولو كان يسعى للزّمان ممكّنا * لسار ولكن أثقلته قيوده « 5 »
* * * ومن أخرى :
سلوا الجؤذر الفتّاك بالمقلة المرضى * أبا للّحظ أم بالقدّ أحرمنى الغمضا
فإن كان غيرى حبّه شابه سوى * فإنّى امرؤ حبّى له لم يزل محضا
أرى حبّ غيرى سنّة ومحبّتى * يقينا على هجرانه لم تزل فرضا
لقد طال بي ليل الصّبابة والمنى * فهل لي من وصل به مهجتي ترضى
وبي ساخط أمّا هواه فمالك * من المهجة المقروحة الكلّ والبعضا
* * *
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « ومذ خاف من عين المراقب » .
( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 62 .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « غير السقام يعوده » .
( 4 ) في خلاصة الأثر :* يراقب من زور النسيم زيارة *وفي ا : « يذكى الهوى ويزيده » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في خلاصة الأثر :* ولو كان يسعى للزيارة ممكنا *