واستنطقى بالدّفّ ثمّ * الجنك أنواع الضّروب « 1 »
ثم الثمى الخلخال في * شوق الغصون مع الكعوب
فسقى دمشق وما حوت * من أنهر مثل الضّريب « 2 »
فلبانياس ورقمه * نقش على كفّ رطيب « 3 »
وببرده بردى يزي * ل لجينه صدأ القلوب « 4 »
قنواتها برحيقها ال * مختوم فضّىّ الصّبيب
ويخور ثوراها فير * وى الحرث من تلك الشّعوب
كم وجنة من عقربا * فيها بدا أخفى دبيب « 5 »
ويزيد دمعي إن ذكر * ت يزيد سحّا بالنّقوب « 6 »
ما جئت داعية الهوى * إلّا ودارانى رقيبى
وإذا ذكرت مقاسم الّل * ذّات لا تنسى نصيبي « 7 »
يا نفس مالي إن ذكر * ت سوى دمشق لا تجيبى
أصفتك خالص ودّها * وحمتك من مسّ الّلغوب
* * * ومن مقاطيعه قوله « 8 » :
هامش
( 1 ) الجنك : من آلات الطرب .
( 2 ) الضريب : اللبن يحلب من عدة لقاح ، والثلج ، يريد تشبيهه به في صفائه ونقائه .
( 3 ) انظر في ذكر نهر بانياس : نزهة الأنام 93 ، ومنادمة الأطلال 395 - 397 ، وفي ب : « على كف خضيب » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) انظر في ذكر نهر بردى أيضا : نزهة الأنام 93 ، ومنادمة الأطلال 395 - 397 ، وفي معجم البلدان 1 / 556 : « بردى . . . أعظم نهر دمشق . . مخرجه من قرية يقال لها : قنوا ، من كورة الزبدانى » .
( 5 ) عقرباء : اسم مدينة الجولان ، وهي كورة من كور دمشق ، كان ينزلها ملوك غسان .
معجم البلدان 3 / 695 .
( 6 ) انظر في نهر يزيد معجم البلدان 4 / 1018 ، 1 / 556 ، 557 ، نزهة الأنام 93 ، منادمة الأطلال 395 - 397 .
( 7 ) في ج : « وإذا وصلت مقاسم » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 8 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 62 .