ما كنت بالسّالى هوا * ك ولست بالتّالى لعتبك
تجنى علىّ وتجتنى * ظلمي وتأخذنى بذنبك
شرّقتنى بالدّمع مذ * غرّبت عنّى تحت حجبك « 1 »
أأبيت في فرش الضّنى * وتبيت ملتهيا بسربك
يا منية القلب الأما * ن فلست من أكفاء حربك
* * * وقوله :
لا تلمني أنا الألوف وقد * متّ غراما من فقد إلف رقيب
هكذا في الرّقيب حالي فقل لي * كيف حالي وقد جفاني حبيبي
* * * وقوله ، وهو « 2 » مما قاله بديها :
همّ المعيشة حال ما * بيني وبين حبائبى
ولربما نهضت إلى * نيل العلوّ مراتبى
فيعوقنى همّ المعي * شة عن جميع مطالبى
فكأنّنى الدّولاب أص * عد للهبوط بجانبي
لو كلّف السّيف المعا * ش نبا بكفّ الضّارب
* * * وله في الغزل « 3 » :
إن الغزال الّذى في طرفه حور * في مرشفيه سلاف الرّاح والحبب
هامش
( 1 ) في ب : « غربت عيني » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 3 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 28 .