ولا رهبة من سطاك الّذى * أذاق الأعادى ما ذاقها
ولكن لمعنى تراه الكرام * وذاك لأقضى العلى حقّها
* * * ومما أنشده لنفسه قوله :
على م الصّدود ولا ذنب لي * وفيم التّجنّى وصبري بلى « 1 »
بمن أودع السّحر في مقلتيك * وحكّم لحظيك في مقتلى
دع الصّدّ وارفق بمن قلبه * على حرّ نار الغضا ينقلى
إلى اللّه أشكو أليم الجوى * وقلبا بحرّ الجوى ممتلى
لحى اللّه قلبي الظّلوم الّذى * عن النّصح ما انفكّ في معزل
كليم الصّبابة لا ينتهى * عن الوجد في الرّشأ الأكحل « 2 »
رثى لي في الحبّ من لامنى * ورقّ الحسود وما رقّ لي
يمينا به حبّه ما سلوت * ولا ملت عنه إلى عذّلى
مليح أبى اللّه إلّا هواه * على رغم أنف البليد الخلي
* * * ومن غراميّاته قوله :
يا هل ترى لو نظر ال * غادون حالي رحموا
أو علموا ما صنعوا * بي من أسايا ندموا
يا من لوجدى عمروا * والصّبر منّى هدموا
هامش
( 1 ) في ا ، ج : « وصبري ملى » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) في ب : « كليم الصبابة لا ينثني » ، والمثبت في : ا ، ج .