حارت لرؤيته الأبصار حين بدا * غصن الجمال حلاه اللّطف والأدب
ما مال من هيف ميّال قامته * إلّا عليه فؤاد الصّبّ يضطرب « 1 »
دارت إليه قلوب العالمين فما * قلب لغير هواه اليوم ينقلب « 2 »
* * * وله « 3 » :
تقمّص ثوب اللّاذ من فوق لؤلؤ * ورصّع بالدّرّ الجمان بديدا « 4 »
وألبسني مرط النّحول مخلّقا * وأعدمنى برد الشباب جديدا « 5 »
غزال كناس لو رأته من السّما * كواكبها خرّت إليه سجودا
* * * وله :
رياض سقتها سحب جدواك لا ذوت * ولا برحت بالفضل معشبة خضرا « 6 »
ولا برحت رسل المحامد والثّنا * إليك مدى الأيّام واردة تترى « 7 »
* * * وله « 8 » :
تصبّر ففي اللّأواء قد يحمد الصّبر * ولولا صروف الدّهر لم يعرف الحرّ
وإنّ الذي أبلى هو العون فانتدب * جميل الرّضا يبقى لك الذّكر والأجر
وثق بالذي أعطى ولا تك جازعا * فليس بحزم أن يروّعك الضّرّ
فلا نعم تبقى ولا نقم ولا * يدوم كلا الحالين عسر ولا يسر
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « مياس قامته » .
( 2 ) في ا : « دارت عليه » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 28 .
( 4 ) اللاذ : ثوب حرير أحمر صينى .
( القاموس ( ل وذ ) .
( 5 ) في ب : « برد الجمال » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) في ب : « مشعبة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 7 ) في ب : « واردة تقرا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 8 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 28 .