ما لمن صادم الهوى من نصير * فإليه إذا سطا تفويضي « 1 »
زارني في الدّجى فكان كبدر التّ * مّ قد لاح في الليالي البيض
شادن لو يقابل الشمس والبد * ر لكانا في رتبة المستفيض « 2 »
سلب العقل والفؤاد وخلّا * نى لهجرانه الطّويل العريض
فنهارى نهار منتظر في * ه وليلى لا ذقت ليل المريض « 3 »
* * * ومن أخرى ، أولها :
جاد من بعد بعده بالتّلاقى * ودنا شائق إلى مشتاق « 4 »
رشأ طال ما أذاب فؤادي * بسعير النّوى وحرّ الفراق
لم نزل نحسب الغرام مزاحا * فرأينا مصارع العشّاق
كنت أشكو الجفا وأخشى صدودا * فرأيت البعاد مرّ المذاق
كلّ مرّ لدى المذاق مطاق * وأرى الصّبر عنك غير مطاق
من لقلب لم يلف إلّا جريحا * بسهام الجفون والأحداق
ما لهذا الفؤاد لم ينج يوما * من وثاق إلّا غدا في وثاق
هكذا من له الصّبابة داء * ليس يرجو النّجاة ممّا يلاقى
* * * وله « 5 » :
على م تفتك في العشّاق بالمقل * أما تخاف على الهندىّ من فلل
هامش
( 1 ) في ا : « ما لمن صام م الهوى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي ب : « تفويض » ، والمثبت في :
ا ، ج .
( 2 ) في ب : « لكانا في ريقة المستفيض » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « منتظر الوعد وليلى . . . » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ا : « ودنا شائق لها » ، وفي ب :
« ودنا شائقا إلى » ، والمثبت في : ج .
( 5 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 279 ، 280 .