بتنا ضجيعين والعناق له * ثوب علينا قد زرّ بالقبل
* * * ومن رباعيّاته قوله « 1 » :
ما مرّ تذكّر الكرى في بالى * إلّا دفعته راحة البلبال « 2 »
أشفقت من الجفون لمسا يؤذى * أقدام خيالك العزيز الغالي « 3 »
* * * مثله للبابىّ « 4 » « 5 » وفيه زيادة « 5 » :
أردّ الكرى إذ زار خيفة نظرة * إليه فتدمى رقّة خدّه القانى
وأسهر خوفا أن يمرّ خياله * بعيني فتؤذى أخمصاه بأجفانى
وأصله قول الوقّشىّ « 6 » :
إذا ظنّ وكرا مقلتى طائر الكرى * رأى هدبها فارتاع خوف الحبائل
« 7 » ويقاربه قول الصّلاح « 7 » الصّفدىّ :
أيا وحشتا في ليل شوقى لنور كم * ويا فرحتالو كان في النوم يطرق « 8 »
هامش
( 1 ) ديوان منجك 138 .
( 2 ) البلبال : شدة الهم .
( 3 ) في الديوان : « أشفقت من الجنون لما يؤدى » ، وفي ب : « خيالك الشريف العالي » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .
( 4 ) يعنى مصطفى بن عبد الملك ، وقيل عثمان البابي الحلبي ، الأديب ، وسيترجمه المؤلف في قسم حلب برقم 110 .
( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 6 ) في ب : « الرقشى » ، والصواب في : ا ، ج ، ولعله يعنى هشام بن أحمد بن هشام الكناني الأندلسي ، أبا الوليد ، المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة . بغية الوعاة 2 / 327 ، المطرب من أشعار أهل المغرب 223 ، معجم الأدباء 19 / 286 .
أو أحمد بن عبد الرحمن الوقشى ، أبا جعفر ، وزير أديب ، كانت وفاته سنة أربع وسبعين وخمسمائة .
الحلة السيراء 2 / 257 - 267 .
ووقش التي ينسبان إليها ، قرية من قرى طلبيرة ، انظر تعريف الدكتور حسين مؤنس بها ، في هامش الحلة السيراء 2 / 258 .
( 7 ) في ب : « للصلاح » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 8 ) في ب : « أيا وحشتي . . . . ويا فرحتى لو كان بالنوم » ، والمثبت في : ا ، ج .