فبادرته لتجتدى نشبا * منه فساءت مواطن الطّلب
وضرّ أقدامها ولو عقلت * لقبّلتها بغاية الأدب « 1 »
لكن بحمد الإله ما شغلت * عن مسّها لليراع والقضب
انظر إلى جوده وقد طلبت * من كفّه قبلة فلم تخب
جود يروح الجماد يطلبه * ما شيم كلّا في سالف الحقب
* * * ومن نتفه قوله « 2 » :
نصل الشّباب وما نصلت عن الهوى * وبدا المشيب وفىّ فضل تصابى « 3 »
وغدوت أعترض الدّيار مسلّما * يوما فلم تسمح بردّ جواب « 4 »
فكأنّها وكأنّنى في رسمها * أعشى يحدّق في سطور كتاب
* * * وقوله :
إني أبثّك حبّا * حبّا يرى السّلم حربا « 5 »
ويغصب القلب غصبا * وينهب الصبر نهبا
يا من كوى ألف قلب * سامح من النّار قلبا
* * * وقوله :
يا عدوّا قد ظلمنا * ه بتلقيب الحبيب
وغريب الطّبع فينا * وهو في زىّ قريب
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « ولو علقت » ، والمثبت في : ج .
( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 216 .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « من الهوى » ، ونصل الشباب : ولى وانتهى زمنه .
( 4 ) في خلاصة الأثر :
« يرد جوابي » .
( 5 ) في ا : « إني بشكر حبا » ، والمثبت في : ب ، ج .