انظر إليه كأنّه متبرّم * ممّا تغازله عيون النّرجس
وكأنّ صفحة خدّه ياقوتة * وكأنّ عارضه خميلة سندس
هذا على أسلوب قول ابن هانئ الأندلسىّ « 1 » :
خالسته نظرا وكان مورّدا * فاحمرّ حتى كاد أن يتلهّبا « 2 »
انظر إليه كأنّه متنصّل * بجفونه ولقد يكون المذنبا « 3 »
وكأنّ صفحة خدّه وعذاره * تفّاحة رميت لتقتل عقربا
* * * وله :
صادفته متبذّلا بصحابه * يوما فأقصر عنهم في منزل « 4 »
وتركته نهب الرّعاع وإنّه * أشهى إلىّ من الرّحيق السّلسل
* * * وله « 5 » :
لقد علقت يا فؤادي * بالحسين ذي الوسن
فإن ظمئت فارشفن * ريق الحسين والحسن
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه ( بيروت ) 16 ، تبيين المعاني 82 ، 83 ، خلاصة الأثر 1 / 137 ، ريحانة الألبا 1 / 261 .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « عاطيته نظرا » وهي رواية توافق ما في تبيين المعاني ، ورواية النفحة ، توافق الديوان ، وريحانة الألبا ، وفي ريحانة الألبا : « فازداد حتى كاد أن يتلهبا » ، وبعد هذا في الديوان ، وتبيين المعاني :هذا طراز ما العيون كتبنه * لكنّه قبل العيون تكتّبا( 3 ) في خلاصة الأثر ، وريحانة الألبا : « بجفونه من طول ما قد أذنبا » ، ورواية النفحة توافق ما في الديوان والتبيين .
( 4 ) في ا : « في منزلي » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) خلاصة الأثر 1 / 137 .