إذا هبطت من ربع جلّق منزلا * وقد نام حاد واستقال مثير
أمرنا بها طوع القياد توجّهت * ركائبها وهو المراد تزور « 1 »
تزور فتى من آل منجك ماجدا * على كلّ من يدعى الأمير أمير « 2 »
* * * وقوله من أخرى ، مبتدؤها :
تذكّر من أكناف رامة مربعا * ومغنى به غصن الشّبيبة أينعا
فبات على جمر الغضا يستفزّه * غرام فيذرى الدّمع أربع أربعا
كئيبا لليلات الغميم متيّما * معنّى بأيّام الحجون مولّعا « 3 »
يخالف بين الرّاحتين على الحشا * ويلوى على القلب الضّلوع توجّعا
فمن صبوات تستفزّ فؤاده * ومن زفرات أضرمت فيه أضلعا
ألا في سبيل الحبّ مهجة عاشق * تولّع فيه الحبّ حتى تولّعا
وعين أبت بعد الأحبّة سحّها * وفاء بحقّ الرّبع أن تتقشّعا « 4 »
سقى اللّه من وادى منى كلّ ليلة * هي العمر كانت والشّباب المودّعا « 5 »
ويا جاد أياما بها قد تصرّمت * ثلاثا ومن لي أن أراهنّ أربعا « 6 »
هامش
- كما يقول ياقوت : أنزه بلاد اللّه ، وأحسنها منظرا . معجم البلدان 3 / 825 .
والنيربان : تثنية النيرب ، وهي قرية مشهورة بدمشق ، في وسط البساتين ، ويذكر ياقوت أنه أنزه موضع رآه . ويسمى النيربان بلفظ التثنية . معجم البلدان 4 / 855 .
( 1 ) في ب ، ج : « وهو المزار تزور » .
( 2 ) لعله يعنى الأمير محمد بن منجك اليوسفي ، أمير ، داهية ، ولى إمارة الأمراء بمدينتى الرقة والرها ، توفى سنة اثنتين وثلاثين وألف . خلاصة الأثر 4 / 229 .
أو لعله يعنى ولده منجك بن محمد ، الأمير ، الشاعر . وستأتي ترجمته برقم 7 .
( 3 ) في ا : « لليلات العميم » ، والمثبت في : ب ، ج . والغميم : موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة .
معجم البلدان 3 / 818 . والعميم أيضا موضع . انظر معجم البلدان 3 / 731 .
( 4 ) في ا : « أن تتخشعا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ب ، ج : « من دارى منى » ، والمثبت في : ا .
( 6 ) في ا ، ب ، ج : « ويا جاد أيام » ، ولعل الصواب ما أثبته .