اللّه يالمياء في قلب امرئ * لم يأل ما عنّ ادّكارك يخفق « 1 »
اللّه يا هيفاء في ذي عبرة * طفقت متى في الفكر خلت ترقرق « 2 »
هذا أما وهواك وهو أليّتى * بأعزّ من قسم وأكرم موثق
لم تستمل طرفي رعابيب الحمى * كلّا ولا أبصر سواك فأعشق
ناجزت كلّ أخي غرام فارعوى * أهل الهوى عنّى ولست بمملق « 3 »
وكتمت سرّ هواك وهو ذخيرتى * عند اللقاء وربّما أن نلتقى
يا ربع جلّق لا أغبّك عارض * يهمى عليك بكلّ أسحم مبرق
وسرت تصافح من مغانيك الصّبا * ملمومة فيها هواي ومعشقى
فيها مسامرتى ومعظم صبوتى * فيها معاقرتى وفرط تشوّقى
* * * وله يصف وادى التّلّ « 4 » :
أحد متنزّهات دمشق ، البلدة التي صوّرت بها الجنان ، وأضحى وقفا على محاسنها القلب والجنان .
وهو واد مربع النّبات ، ومسرح مخضرّ الجنبات .
زهرة وأختها ، وشجرة وبنتها .
وجرية « 5 » ماء ورنّة صادح ، ونشاط واصف وروحة « 6 » مادح .
إلى رياض كبرود الخمصانة الرّود ، وحياض كورود « 7 » الثّغر البرود .
هامش
( 1 ) في هذا البيت إتواء ، وفي ب : « لم يأل ما عز ادكارك » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في هذا البيت أيضا إقواء .
( 3 ) في ب : « فلست بمملق » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) ذكر المحبي الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 497 .
( 5 ) في ب : « وخرير » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ا ، ب ، ج : « ورونحة » .
( 7 ) في ب : « كبرود » ، والمثبت في : ا ، ج .