تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أبو حيّان : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والبحر الخضمّ طغت * أمواجه والورى منه على حذر
مثله لابن رشيق : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك في السفينة والرّدى * متوقّع بتلاطم الأمواج وعلت لأصحاب السفينة ضجّة * وأنا وذكرك في ألذّ تناجي
الصّفّي الحلّيّ : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والجماجم وقّع * تحت السّنابك والأكفّ تطير والهام في أفق العجاجة حوّم * فكأنّها فوق النّسور نسور فظننت أني في مجالس لذّتي * والرّاح تجلى والكؤوس تدور
وقال أيضا : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه * مطل الغنيّ وسوء عيش المعسر فظننت أني في صباح مسفر * من ضوء وجهك أو سناء مقمر
الطّغرائيّ ، وما أرقّ قوله : [ الكامل ]
إنّي لأذكركم وقد بلغ الظّما * منّي فأشرق بالزّلال البارد وأقول ليت أحبّتي عاينتهم * قبل الممات ولو بيوم واحد
أبو عطاء السّنديّ الحماسيّ : [ الطويل ]
ذكرتك والخطّيّ يخطر بيننا * وقد نهلت منّا المثقّفة السّمر
مثله : [ الوافر ]
وإني جلت في جيش الأعادي * برمحي وهو في فكري يجول
مجير الدّين بن تميم : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظّبا * أغمادها وتعارفت في الهام والنّبل من خلل الغبار كأنه * منهلّ قطر من فروج غمام فاستصغرت عيناي أفواج العدى * والموت خلفي تارة وأمامي
ابن مطروح : [ البسيط ]
ذكرتكم والعوالي في الطّلى ترد * في موقف فيه ينسى الوالد الولد وما نسيتك والأرواح سائلة * على السيوف ونار الحرب تتّقد
وقال أيضا : [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والصّوارم لمّع * من حولنا والسّمهريّة شرّع وعلى مكافحة السيوف ففي الحشا * شوق إليك تضيق عنه الأضلع ومن الصّبا وهلمّ جرّا شيمتي * حفظ العهود فكيف عنها أرجع