تبدّى العذار بخدّ الحبيب * فقلت ولم أخش من لائمي
أمولاي سدت ملاح الورى * فأنت المسوّد في العالم
وله : [ البسيط ]
أفديه غصنا وبدرا إن بدا ومشى * حذار منه إذا ما ماس أو سفرا
بنور شمس جبين صاد كلّ فتى * ونمل زخرف ليل هيّم الشّعرا
أفدي حبيبا عزيز الوصل تيّمني * في كلّ ليلي منه موعد ونبا
بزخرف النّمل صاد القلب عارضه * وهامت الشّعرا في هل أتى وسبا
وله : [ الكامل ]
بأبي مليح لم أزل في أسره * منذ ارتشفت سلافة من ثغره
وسبا القلوب بنمل عارض زخرف * من فوق شمس ضحى الجبين وعصره
وله : [ المتقارب ]
وحبّة خال بخدّ الحبيب * تلوذ بعارضه السّائل
تفانى الرّجال على حبّها * فما يحصلون على طائل
وله : [ البسيط ]
بثغره الدّرّ شبّهه ووجنته * حمّالة الورد لا حمّالة الحطب
رشقت ريقته فازددت من عجب * إذ بان لي جوهر قد حفّ بالذّهب
وله : [ الكامل ]
يا شادنا ملك الفؤاد بطلعة * شاهدت منها البدر ليل تمام
عجبا لثغرك باردا في طعمه * وله غدا من سيف لحظك حامي
وله : [ السريع ]
ثغر الذي أهوى له بارق * قد لاح للصّادر والوارد
مبرّد في الثّغر عنه روى * وخدّه يروي عن الواقدي
من قول ابن الورديّ : [ الخفيف ]
ومليح إذا النّحاة رأوه * فضّلوه على بديع الزّمان « 1 »
برضاب عن المبرّد يروي * ونهود تروي عن الرّمّاني
وله : [ البسيط ]
وربّ ساق كبدر التّمّ طلعته * قد ضنّ بالرّاح لمّا غاب من عشقا
هامش
( 1 ) البيت من الخفيف انظر ديوانه 209 .