تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
تبدّى العذار بخدّ الحبيب * فقلت ولم أخش من لائمي أمولاي سدت ملاح الورى * فأنت المسوّد في العالم
وله : [ البسيط ]
أفديه غصنا وبدرا إن بدا ومشى * حذار منه إذا ما ماس أو سفرا بنور شمس جبين صاد كلّ فتى * ونمل زخرف ليل هيّم الشّعرا أفدي حبيبا عزيز الوصل تيّمني * في كلّ ليلي منه موعد ونبا بزخرف النّمل صاد القلب عارضه * وهامت الشّعرا في هل أتى وسبا
وله : [ الكامل ]
بأبي مليح لم أزل في أسره * منذ ارتشفت سلافة من ثغره وسبا القلوب بنمل عارض زخرف * من فوق شمس ضحى الجبين وعصره
وله : [ المتقارب ]
وحبّة خال بخدّ الحبيب * تلوذ بعارضه السّائل تفانى الرّجال على حبّها * فما يحصلون على طائل
وله : [ البسيط ]
بثغره الدّرّ شبّهه ووجنته * حمّالة الورد لا حمّالة الحطب رشقت ريقته فازددت من عجب * إذ بان لي جوهر قد حفّ بالذّهب
وله : [ الكامل ]
يا شادنا ملك الفؤاد بطلعة * شاهدت منها البدر ليل تمام عجبا لثغرك باردا في طعمه * وله غدا من سيف لحظك حامي
وله : [ السريع ]
ثغر الذي أهوى له بارق * قد لاح للصّادر والوارد مبرّد في الثّغر عنه روى * وخدّه يروي عن الواقدي
من قول ابن الورديّ : [ الخفيف ]
ومليح إذا النّحاة رأوه * فضّلوه على بديع الزّمان « 1 » برضاب عن المبرّد يروي * ونهود تروي عن الرّمّاني
وله : [ البسيط ]
وربّ ساق كبدر التّمّ طلعته * قد ضنّ بالرّاح لمّا غاب من عشقا
هامش
( 1 ) البيت من الخفيف انظر ديوانه 209 .