أزهريّ اللّون يروي * سيف لحظ عن مقاتل
وله : [ السريع ]
لو لم يكن من بابل لحظه * ما هيّم الصّبّ ولا بلبلا
أو لم يكن كالبدر في طلعة * ما كان ذا القلب له منزلا
وله : [ الكامل ]
بي ساحر الألحاظ أطلق مدمعي * والقلب منه مقيّد في حبسه
لا غرو أن هملت عيوني إذ رنا * فلكلّ شيء آفة من جنسه
الأصل فيه قول القاضي أمين الدين الطّرابلسيّ : [ الكامل ]
إن كان شرع هواك أطلق مدمعي * فوكيل شوقي عاجز عن حبسه
أو كان منك الطّرف أسهر ناظري * فلكلّ شيء آفة من جنسه
وللنّواجيّ : [ الكامل ]
ظبيّ إذا لمح الغزال بطرفه * فالرأي أن ينجو الغزال بنفسه
وتقلّ بيض الهند سود عيونه * ولكلّ شيء آفة من جنسه
وله : [ الخفيف ]
وبروحي مهفهف القدّ ألمى * ليت بالوصل للكئيب أعانا
قد خفي الصّدر منه نهدا ولكن * مذ تبدّى وماس بالقدّ بانا
وله : [ المتقارب ]
بروحي رشيق له قامة * يميل بها الريح من لطفه
فلو لا جوارح ألحاظه * لغنّى الحمام على عطفه
وله في معناه : [ البسيط ]
أفديه من رشأ في حسن طلعته * كأنه البدر يسري في غمامته
لولا جوارح ألحاظ له صدحت * ورق الحمام على ميّاد قامته
وله : [ السريع ]
إن ماس حبّي أو بدا خدّه * أظهرت فيه كلّ معنى دقيق
فقدّه لابن رشيق انتمى * وخدّه الزّهري روى عن شقيق
وله : [ البسيط ]
يا صاح إن جزت أعلام العقيق فرد * دموع عيني منها الماء ينسكب
وإن مررت بأرداف الحبيب دجى * قف بي عليها وقل لي هذه الكثب
وله : [ المتقارب ]