وله : [ الخفيف ]
شادن جار واقتدر * ورمى القلب في الكدر
درّ دمعي فليته * جاد بالوصل وقت درّ
وله : [ م . الخفيف ]
زارني البدر ليلة * وحباني بكلّ ما
وبجسم أباح لي * مثل خزّ وأنعما
وله : [ الطويل ]
بروحي بدر في المحاسن مفرد * إذا ما تثنّى للغصون قد انتمى
أجاد بخدّ إذ أتاني زائرا * له مثل روض في النّعيم وأنعما
استعمل النعومة في وصف الروض ، المفضّل عليها نعومة الخدّ ، وفيها خدش .
وله مضمّنا : [ الطويل ]
فديت من الملاح غزال إنس * له قدّ تتثنّى كالرّداح « 1 »
وخدّ رائق يزهو كورد * وثغر زانه حسن الأقاح
وإن فخر النهار بضوء صبح * فإنّي بالثّلاثة ذو انشراح
جبين والمقلد والثّنايا * صباح في صباح في صباح
وله : [ الخفيف ]
ومليح بمقلتيه سباني * وسبا الشمس إذ بدت بمحيّا
غلب القلب في هوى ناظريه * وضعيفان يغلبان قويّا
وهو من قول ابن نباتة : [ الخفيف ]
ومليح قد أخجل الغصن والبد * ر قواما رطبا ووجها جليّا « 2 »
غلب الصبر في لقا ناظريه * وضعيفان يغلبان قويّا
وله : [ السريع ]
رئم رماني من ظباء الفلا * بسهم لحظ قد أتى مرسلا
فالشمس تروي عن سنا وجهه * عن نوره عن خدّه المجتلى
وقد روى مكحول عن طرفه * لكنّ ضعف الجفن قد أعضلا
وله : [ م . الرمل ]
بأبي أفدي غزالا * لم يزل باللّحظ قاتل
هامش
( 1 ) الرداح : الثقيلة الأوراك . اللسان ( ردح ) .
( 2 ) - انظر ديوانه 568 .