تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
قد طاول الشمس فقلنا له * طئ الدّراري يا مليكا طا ذو قلم يردي ويعطي فقد * تجانس الإعطاب والإعطا إن قطّ قطّ رؤوس العدى * فما رأينا مثله قطّا ملك مهيب ليس يرضى سوى ال * جيش رسولا والظّبا قطّا سجّان قد ألقت ملوك الورى * إليه منها القبض والبسطا أقرّت الخلق بتفضيله * ولم تطق جحدا ولا غمطا أدرك من شأو العلى أغيدا * ما فات عن ذي اللّمة الشّمطا « 1 » لم يخل من إقراء وفد ومن * إقراء علم يحسم الإبطا فيا أبا المجد استمع مدحة * خلت عن الإقواء والإيطا ابنة يوم غضّة لم يقل * منشئها هل لك في شمطا طائيّة الحسن وطائيّته * قصّر عنها من غدا فرطا وقال ما لي قطّ من طاقة * بهذه الطّاء فهل من طا إنشاء من إن شاء شهب الدّجى * قوافيا أنفدها لقطا ما اشترطت قطّ جزاءا لها * سوى جواب فاجزها الشّرطا
وكتب إلى القاضي محمد بدر الدين بن الحسن الحيميّ ، هذه الرسالة ، والتزم فيها السّين . وهي : سيّدنا باسق غرس السّماحة والحماسة ، وسابق فرسان السّيادة والسياسة ، وشمس سماء الداسة والرّئاسة . المستنيرة بسيّارات سماء محاسنه سدف المجالس ، والمستعيرة سيماه المقدّسة سكّان المدارس . من إن رسم القرطاس قرطس سهم حسّاده ، أو سوّد سطور الطّروس استنار دامس نفس سواده . أو سأل لسانه الإسفار للأسفار انسلّ حسام ماسح ، أو استرسل في التّرسّل فحسبك بقلمّسها وسملقها سابح وسائح . أو حسّن نسيبا أنسى الحسان ، أو أرسل فرس لسنه أنسى لسبق سحبان ، فسبحان مسوّي إنسانه شمسا مسفرة بحسبان . سميّ الرسول ، وسبط الحسن .
هامش
( 1 ) اللّمة : شعر الرأس . اللسان ( لمم ) . الشمطا : الشمط في الشعر اختلافه بلونين . اللسان ( شمط ) .