تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
تريني الضّحى والليل ساج وما الضحى * وطلعتها من نور طلعته أسنى مهفهفة الأعطاف حوراء خلتها * من الحور إلا أنّ مقلتها وسنا لها كفل كالدّعص ملء إزارها * وقدّ إذا ماست به تخجل الغصنا عليها برود الأرجوان كأنها * شقائق أو من وجنتيها غدا يجنى ولا عيب فيها غير أنّ مليكها * براها بخلق يعقب الحسن بالحسنى تقوم تعاطينا سلافة ثغرها * على وجل نلنا به المنّ والأمنا هي الرّوح والرّيحان والرّاح والمنى * علينا بها معطي المواهب قد منّا قصرت عليها محض ودّي فلم يكن * سواها له في القلب ربع ولا مغنى

183 - السيد داود بن شافيز

سيّد شهم ، للآمال منه نصيب وسهم . استوطن في السيادة نجدا ، وتوسّد الجوزاء مجدا . وله في الشعر بدائع كثيرة العيون ، لم يتحمّل لأجلها فكره الصّقيل منّة القيون . فقد ألان الله لطبعه الحديد الكلام ، كما ألان الحديد لداود عليه السلام . وقد أوردت له ما لا يرى العيان مثله ، ومن طمع في لحاقه فيوشك أن يصير في العالم مثلة . فمنه قوله في الغزل : [ م . الرمل ]
أنا واللّه المعنّى * بالهوى شوقي أعرب كلّما غنّى الهوى لي * أرقص القلب وأطرب وغدا يسقيه كأسا * ت صبابات فيشرب فالذي يطمع في سل * ب هوى قلبي أشعب قلت للمحبوب حتّى * م الهوى للقلب ينهب وبميدان الصّبا واللّ * هو ساه أنت تلعب قال ما ذنبي إذا شا * هدت خدّا قد تلهّب فهوى قلبك فيها * ذاهبا في كلّ مذهب قلت هب أن الهوى ه * بّ فألقاه بهبهب أفلا تنقذ من يه * واك من نار تلهّب
وقوله : [ م . الرمل ]
طال في الحبّ غرامي * إذ رمى المهجة رام فأصاب القلب مجرو * حا بمسموم السّهام