تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أرخت وشاحا فوق دع * ص فوق غصن قد تثنّى ومشت فشيّعها عبي * ر الروض من هنّا وهنّا في حلّة من جنس ما * يكسو الربيع الغصن دكنا الدّلّ ينبت من مسا * حب ذيلها والحسن يجنى تمشي فرادى ثم تم * شي خلفها الأرداف مثنى حوراء إن سمحت بكش * ف قناعها ملأتك حسنا وإذا اشتهت رجعت علي * ك فعاد ذاك الحسن حزنا لو خاطبت وثنا لحنّ * مع الجمود لها وأنّا طارحتها شكوى النّوى * ولثمتها أعلى وأدنى وعجبت من ولهي بها * ولهت بها وله المعنّى تركت يدا وفما وجي * دا وابتدت ذيلا وردنا وأقمت أنصب نحوها * طرفا ونحو الباب أذنا أخشى يحسّ بنا النّسي * م فيخبر الروض الأغنّا ويولّد الوسواس لي * جرس الحليّ إذا أرنّا فتقول مسكين المتيّ * م بالنسيم يسيء ظنّا طب يا فتى نفسا فقد * نامت عيون الحيّ عنّا
جرس الحلي : صوته ، ويقال فيه وسواس . قال الشاعر : [ م . الكامل ]
كم بين وسواس الحليّ * وبين وسواس الهموم
والوسوسة : ما لا يفهم من الأصوات . وهذا أسلوب متداول ، ومنزعه خفق الحليّ ورهجه ؛ وذلك يخرج على قوالب من جنّة الحلي ونمّها وغير ذلك . وقد يغيّر في الأطراف الفعمة « 1 » ، فيقال : إنها تغصّ الحلي ، وتخرس وساوسها ، وتحيّر الحلي . وأحسن ما سمع فيه قول أبي كامل تميم بن المفرّج : [ الوافر ]
هامش
( 1 ) الفعمة : الممتلئة . اللسان مادة ( فعم ) .