تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ذلك السّؤل والهوى والأماني * للبرايا والقصد والمأمول حدّثونا فذا حديث صحيح * حسن مجمل رواه جميل كل دمع فرض على كل عين * وعلى العيس وخدها والذّميل « 1 » ثم ملنا إلى ربيع ربوع * نحوها أنفس الجماد تميل وكأن السّهاد للقوم كحل * وكأن الطريق للنّوم ميل « 2 » بي نقص من الكمال ومنهم * للمحبّ التّتميم والتكميل كل حيّ في ذلك الحيّ نشوا * ن هوى وهو عامل معمول عمّهم يا ابن عمّ من ألم الحبّ * عموم من الهوى وشمول كل شخص منهم بدا قلت هذا * مستمال في الحب بل يستميل كل من مات في الهوى أكسبوه * شهرة ليس يعتريها خمول من رآهم في النوم أو يقظة ها * م وأضحى ودمعه مهمول جنّة قد تجمّعت في هواها * شهوات النفوس والمأمول كم بتلك المحامل استأسروا قل * با غدا وهو في الحمال حميل حملوه وحمّلوه البلايا * في الهوى فهو حامل محمول بعدوا بالحمول عنّا فلم تب * ق احتمالا للقرب تلك الحمول
وقوله ، وهو من أجود شعره : [ الطويل ]
رأيت غريب الحسن قد حفّ بالقنا * فلاحت أمارات السعادة والشّوم وكلّمني غيد الحمى وحماته * بقسمين مظنون لدينا ومعلوم فيا قوم رفقا بالفتى وهو ضيفكم * وما ضيف أمثال الكرام بمحروم ويا ابنة عمّ الحور وابنة عمّة ال * بدور أخت النور بنت أخي الرّيم كلامك كلم للفؤاد ولذة * فرفقا بصبّ من كلامك مكلوم
هذه أبيات تستحق أن تكتب بالنّور ، على صحائف وجنات الحور . لولا لفظة الشّوم في ضربها ، فكان الأحرى أن تعزل من دربها . وله : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) الذّميل : نوع من سير الإبل . اللسان مادة ( ذمل ) . ( 2 ) السهاد : الأرق . ا . ه . لسان العرب ، مادة / سهد / .