قوله : « ولم يتميّز الحاسد من المحسود » ، كالأول ، لأنه لا فرق بين المحسود والحاسد في أصل المعنى .
قوله : « لو عدم ثانيه » الذي هو الألف ، من لفظ الثمار ، بقي : ثمر ، فلم يبق الجمع .
قوله : « قرية بالرّيّ » أي وهي خار ، وإذا لم تكن الألف فيه بقي : خر ، وهو بالفارسية اسم الحمار .
قوله : « ولو عدم ربعه » ، الذي هو السين « لم يكن » ذلك الربع « قلب الجسد » ؛ لسقوطه ، « وتبدلت السكينة » ، فكانت كينة ، من قوله تعالى :
فَمَا اسْتَكانُوا
[ المؤمنون :
76 ] .
وفي الصّحاح : « وبات فلان بكينة سوء بالكسر ، أي بحالة سوء » .
والاستكانة : الخضوع .
قوله : « الهرة » ، المراد منه سنّور ؛ بعمل الترادف ، وإذا لم تكن فيه السين كان نورا .
قوله : « الحنطة » ، المراد منه : سلت . على التّسامح .
قوله : « أوله بالعراق » ، يعني القاف ، في لفظ العراق « وآخره » ، وهو الميم في لفظ « الشام » .
قوله : « وثلثا ربعه » ، وهما السين والنون ، من بسط الرابع وهو السين ، « يتمّ به الإيمان » ؛ لأنه تمّ بالنون ، « والإسلام » ؛ لأن تمامه بالسين ، ولا يلزم أن يكون آخرا .
قوله : « وثلث ثالثه » ، الذي هو السين ، وهو المراد من بسطه « يبتدئ السؤال » حقيقة ، كما ترى ، « وبثاني ثانيه » ، وهو اللام من الألف ، « ينتهي القيل والقال » .
« 94 » ولده بهاء الدين
الذي استرق النّهى ، وأشرق بدرا في فلك الازدها .
هامش
( 94 ) - محمد بن حسين بن عبد الصمد ، الملقب بهاء الدين بن عز الدين الحارثي ، العاملي ، الهمداني .
ولد ببعلبك في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة وانتقل به أبوه إلى بلاد العجم ، وأخذ عن والده وغيره من الجهابذة كالعلامة عبد اللّه اليزدي . وحج بيت اللّه الحرام ، ثم أخذ في السياحة فساح ثلاثين سنة واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أهل الفضل ، ثم عاد وقطن بأرض العجم .
ودخل مصر وألف بها كتابا سماه : ( الكشكول ) ثم قدم القدس ، ونزل دمشق . وألف المؤلفات الجليلة منها : التفسير المسمى ب ( العروة الوثقى والصراط المستقيم ) ، والتفسير المسمى ب ( عين الحياة ) ، و ( شرح الأربعين ) ، وغيرها الكثير . وكانت وفاته في شوال سنة إحدى وثلاثين وألف بأصفهان ، ونقل إلى طوس قبل دفنه فدفن بها في داره قريبا من الخفرة الرضوية . ا . ه . خلاصة الأثر ( 3 / 440 ) .