وله « 1 » : [ البسيط ]
وزارني طيفه وهنا فأرّقني * كبارق بخلال الودق قد لمعا
فما وحقّك عن ودّ زيارته * لكن ليزجر طرفي والرّقاد معا
وله « 2 » : [ الكامل ]
ريحانتي روض المحاسن ما الذي * بلّغتماه من العذول اللّاغي
حتى توارت وردتا خدّيكما * عن ناظري ببنفسج الأصداغ
وله ، وهو معنى أبدع فيه كلّ الإبداع ، وأتى به كالبدر خرج من تحت الشّعاع :
نبّهته ودواعي الأنس داعية * إلى الطّلا وبشير الصّبح قد هتفا
فقام من نومه وسنان تحسبه * بدرا تقطّع عنه الغيم فانكشفا
وقال هات وخذها وانتهز فرصا * فما ترى لزمان ينقضي خلفا
وله « 3 » : [ الخفيف ]
يا غزالا يقلّ مسكا فتيقا * في فم يخجل المدام الرّحيقا
قد سقاك الجمال ماء نعيم * منبت منك في الخدود شقيقا
لا تذرني تفديك روحي وحيدا * أشتكي غربة تسيء الصّديقا
أنا أسعى وفي سلاسل صدغي * ك فؤادي فارحم أسيرا طليقا
جرحت مقلتاك قلبي لهذا * درّ دمعي قد استحال عقيقا
لو ذكرنا لماك عند حضور الرّا * ح باتت فلم تجد مستفيقا
بك أرواحنا تسرّ وترتا * ح فتختارك الرّفيق الرّفيقا
الصبّوح الصبّوح قبل مشيب ال * حظّ منّا أو الغبوق الغبوقا
نجتني زهرة الشّباب ونلهوا * حيث نلقى الأشواق روضا أنيقا
بين وعد آمالنا ووعيد * منك نستنظر الكذوب الصّدوقا
وله « 4 » : [ البسيط ]
أفديه من قمر أطواره شغلت * قلبي وعقلي بتغريب وتشريق
من السّليم وقد أحنى حواجبه * وطرفه بين تسديد وتفويق
وله « 5 » : [ الطويل ]
تلوح لنا بالروم من كلّ جانب * وجوه تعيد الصّبح والليل حالك
هامش
( 1 ) ديوان منجك ( 192 ) .
( 2 ) ديوان منجك ( 288 ) .
( 3 ) ديوان منجك ( 201 ) .
( 4 ) ديوان منجك ( 229 ) .
( 5 ) ديوان منجك ( 218 ) .