تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
يتحلّى بي الزمان تحلّي ال * غصن لمّا يزينه النّوّار صقلتني يد التّجارب حتّى * صحّ عزمي وطاب منه الغرار ومكاني من الفخار مكان * حسدته الشّموس والأقمار
وقوله « 1 » : [ الرمل ]
إن للّيل بقايا عنبر * في قميص الصّبح منها أثر بادرت أيدي الصّبا تلبسه * فبدا عند الرّياض الخبر
انظره مع قول البهاء زهير « 2 » : [ المتقارب ]
رعى اللّه ليلة وصل مضت * وما خالط الصّفو فيها الكدر خلونا وما بيننا ثالث * فأصبح عند النّسيم الخبر
وله « 3 » : [ الوافر ]
ألا هات اسقني كأسا فكاسا * وحيّ بها ثلاثا بل سداسا فإنّي في احتساها لا أعاصي * رشا تخذ الحشا منّي كناسا حبيب كلما ألقاه يغضي * فلو أهديته آسا لآسى يريك إذا بدا قمرا منيرا * وعطفا إن ثنى عطفا وماسا ويبسم ثغره عن أقحوان * ويجلو خدّه وردا وآسا خلعت عذار نسكي في هواه * وما راقبت في حبّيه ناسا فأحلى الحبّ ما كان افتضاحا * وأشهى الوصل ما كان اختلاسا
وله « 4 » : [ الخفيف ]
يا بني العشق ليس نحسب أحيا * أو بموتى نعدّ تحت الأراضي تارة نألف الحياة وطورا * نتغنّى بذكر طيب الرّياض نحن ما بين صحّة وسقام * كجفون الدّمى الصّحاح المراض
وله « 5 » : [ الكامل ]
ومهفهف لولا عقارب صدغه * لتناهبت وجناته الألحاظ طارحته ذكر الهوى وعواذلي * لا راقدون ولا هم أيقاظ نبدي الحديث ولا حديث كأنّما * عبراتنا ما بيننا ألفاظ
هامش
( 1 ) ديوان منجك ( 222 ) . ( 2 ) انظر ديوان البهاء زهير ( 94 ) . ( 3 ) ديوان منجك ( 162 ) . ( 4 ) ديوان منجك ( 264 ) . ( 5 ) ديوان منجك ( 187 ) .