أو ليس العجيب والغبن عيش ال * مرء عيش المشيب في العنفوان
ما اعتذار الفؤاد للغيد والشّي * ب ينادي عليه بالحرمان
حقّ من يركض الجديدان فيه * أن يرى فيهما طليق العنان
وله مجيبا لمن عاب عليه كتمان الحبّ ، وأثر الشهوة ، وقال بأن كتم الحب من الجبن : [ الخفيف ]
ليس جبنا كوني أموّه في الحبّ * وأخفي وأستشين البيانا
غير أنّي أجلّ مالك رقّي * أنّ مثلي يشدو به إعلانا
فإذا ما فخرت أفخر بالصّب * ر وألفي لسرّه صوّانا
وإذا ما شكوت فلتك شكوا * ي إليه عساه أن يتدانى
فشجاع الهوى الجسور على جر * ح مباريه صارما وسنانا
لا الّذي إن تشكّه بادرة الطّ * رف تراه يقرع الأسنانا
أنا من قسّم الفؤاد فأعطى * منه كلّا كما يليق مكانا
ومراح الغزال فيه مصون * عن سواه وحقّه أن يصانا
وله : [ البسيط ]
لا تترك الجدّ في جمع الكمال لأن * بارت تجارة سوق العقل في الزّمن
لا بدّ أن ترغم الجهّال حاجتهم * إلى كمالك أن يرضوك في الثّمن
وحسبك الله إن لم تلق مشتريا * عن الغبيّ بعرف العرف أنت غني
وله :
نفسي لتؤثر أن تفنى بمحنتهم * لأنّها لسوى الأحباب لم تكن
المرء يرجى لضرّ أو لمنفعة * وما خلقت لغير الحبّ والشّجن
وله : [ الكامل ]
لا تقطعنّ مودّة فلربّما * تحتاج من أقصيته تدنيه
فالسّلك بعد القطع يمكن وصله * لكنّ عقدة وصله تزريه
هذا كثير في الشّعر ، من قول أبي الفتح المالكيّ : [ م . الكامل ]
من لي بردّ معاشر * كثروا عليّ فأكثروا
صادقتهم وأرى الخرو * ج عن الصّداقة يعسر
كالخطّ يسهل في الطّرو * س ومحوه يتعذّر
وإذا أردت كشطته * لكنّ ذاك يؤثّر
وقوله أيضا : [ الطويل ]