أوليس هو الذي يقول أبو العتاهية فيه « 1 » : [ البسيط ]
يا ابن العلاء ويا ابن القرم مرداس * إنّي لأطريك في أهلي وجلّاسي
حتّى إذا قيل ما أعطاك من نشب * ألفيت من عظم ما أوليت كالنّاسي
ثم قال : « من اجتمعت ألسن النّاس على مدحه ، كان حقيقا أن يصدّقها بفعله » انتهى .
وله يمتدح الأستاذ محمد بن زين العابدين البكريّ ، بمصر : [ م . الكامل ]
بعثت له الذّكرى شجن * فصبا وحنّ إلى الوطن
دنف إذا ابتسم الخليّ * غشاه تعبيس الحزن
قلق الرّكائب ما استقرّ * به النّوى إلّا ظعن
والبين أصعب ما يرا * ه أخو الشّدائد والمحن
من مبلغ تلك المرا * بع والمراتع والدّمن
أشواقي الّلاتي زحم * ن الرّوح في مثوى البدن
في ذمّة الله الّذي * ن هم فروضي والسّنن
بي منهم الرّشأ الغضي * ض الطّرف نهّاب الوسن
متناسق الألحاظ أيّا * ما لحظت به فتن
ملح تعلّم عاشقي * ه به التّغزّل والفنن
فكأنّها من روض مد * ح بني أبي بكر فنن
الضّاربين على الفخا * ر سرادقا من كلّ فنّ
السّادة البيض المآثر في العلا غرر الزّمن * ومقلّدي أعناق ه
ذا الخلق أطواق المنن * بوراثة نبويّة
كلّا أتته على سنن * حتّى استقلّ بها الإما
م ابن الإمام المؤتمن * قطب العلوم محمّد
ذو الخلق والخلق الحسن * منّاح كلّ نفيسة
في الفضل ليس لها ثمن * عن فيض وهب جلّ عن
كسب التّفهّم والفطن * طلعت بأفق فؤاده
شمس الغرام فلم يرن
هامش
( 1 ) انظر ديوانه ( 329 ) وفيه عجز البيت الأول :. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * إني امتدحتك في صحبي وجلاسيورواية البيت الثاني :حتى إذا قيل ما أولاك من صفر * طأطأت من سوء حالي عندها رأسي