ومن مرّ على حلب ، وبعض المعاصرين لمن عاصرناهم ، وإن لم أرهم حيث لم يذكرهم ابن الحنبلي أو قصّر فيما عليه وجب ) « 1 » .
وسميته « معادن الذهب في الأعيان المشرّفة بهم حلب » ، فدونك غادة اتضح بشرها ، وتقلد الثريا ( عوضا عن الدر ) « 2 » نحرها .
وتمنطقت بالجوزاء ، وتقرطقت بزهر « 3 » نجوم السماء . وحديقة ضاع نشرها « 4 » ، وفاح عطرها ، ولاح نورها ، وتأرّج نورها ، وتكللت فرائدها « 5 » ( وغرّد على أفنان الأدب هزار مقاصدها « 6 » ، ( وجلت أجياد المحاسن قلائدها ) « 7 » ، قطوفها دانية ، [ و ] « 8 » ثمراتها حالية ( ولم ألتزم في هذا التأليف البديع في الجميع بالتسجيع . وإنما « 9 » وشّيته بالعبارات البليغة المحكمة ، ( وطرزت بالبلاغات بعض أطراف حلل الترجمة ) « 10 » .
( وذكرت مسائل علمية يدخرها الماهر ، ونبذا من مقاطع وقصائد يحتفل بها الأديب الباصر . وأنثر فصولا هي لفروع الآداب أصول ، وأذكر مناقب قوم هم المقاصد والسول ) « 11 » .
هامش
( 1 ) إضافة : من ت .
( 2 ) إضافة : من ت .
( 3 ) إضافة : من ت .
( 4 ) ضاع المسك : انتشرت رائحته .
( 5 ) وفي ت : « فوائدها » .
( 6 ) إضافة : من ت .
( 7 ) ساقطة من : ت .
( 8 ) إضافة المحقق .
( 9 ) ساقطة من : ل . إضافة من : ت .
( 10 ) كذا من : ت . وفي ل : « لم أعمم الجميع ، بل خصصت ذلك بصدر الترجمة » .
( 11 ) إضافة : من ت .