الكمال شزرا ، ( وتحققت أنهم ) « 1 » يعدّون في مراتب الأفاضل « 2 » صفرا .
ثم إنني ، بحمد اللّه ، رفضت هذه الموانع ، ( وأزحت بصارم ) « 3 » الهمة قتام « 4 » القواطع . وضربت عن المثالب قطعا « 5 » صفحا ، وطويت عن أعراض الأغراض كشحا « 6 » . ( على أنني ، والحمد للّه ، سليم الفطرة من أدناسها ، غير متضح بخبائث وسواسها ) « 7 » . والتزمت الاقتصار على جميع الخصائص ، ( ولم أشوّه ) « 8 » وجه الصحائف بأدناس النقائص ، إلا إذا ( اقتضى الحال ) « 9 » العظة والاعتبار ، ( وقصدت عما ارتكبه ذلك الشخص من قبائح الأوزار ) « 10 » . ومن كان ذا تقوى صرّحت بها في الأوصاف ، وسكت عن ( بيانها لمن ) « 11 » سلك سنن الخلاف .
ومن صحّ نسبه النبوي نصصت عليه . ومن طعن فيه بحق أشرت في مدّعاه بالنسب « 12 » إليه . ( والتزمت ذكر المعاصرين من الحلبيين ،
هامش
( 1 ) إضافة : من ت .
( 2 ) في ت : الفضل .
( 3 ) كذا في : ت . وفي ل : « ونفضت عن ذيل » .
( 4 ) القتام والقتمة : الغبار الأسود وغبار الحرب . وساقطة من : ت .
( 5 ) ساقطة من : ت .
( 6 ) إضافة من : ت . طوى عنه كشحا : أعرض عنه وقاطعه .
( 7 ) إضافة : من ت .
( 8 ) كذا في ل . وفي ت : « وعدم تشويه » .
( 9 ) في ت : « أردت بذلك » .
( 10 ) كذا من : ت . وفي ل : « وردع الغير عن معرّة الأوزان » .
( 11 ) كذا من : ت . وفي ل : « حال من » .
( 12 ) الكلمة إضافة من : ت .