نوّر اللّه ضريحه ، وجعل السلسبيل غبوقه وصبوحه ، صار غرضا لسهام الملام ، وهدفا « 1 » لأسنة ( القدح و ) « 2 » المذامّ . فرفع مقام أحبابه ، وانتصب لخفض ( أعدائه و ) « 3 » أضرابه ( ونسب للعلماء أمورا إن صدر منهم فعلى سبيل النسيان ، وطعن بسهم بمطاعن كقوله : « فلان مع الصيانة يحب الغلمان » ) « 4 » . وصدّني أيضا ( أن ) « 5 » جماعة تلمظوا « 6 » / من حلاوة الفضل ، ولم يملئوا بطونا ، وقنعوا ( بما يسدّ الرمق من ) « 7 » الملكة البعيدة ، و ( إن ) « 8 » لم يتعلموا ، ويعلموا شروحا ومتونا . وشمخوا بمارن « 9 » الكبر من ( رفعة ) « 10 » المناصب والأموال ، ( ومتابعة الرجال ) « 11 » ، زاعمين « 12 » أنهم هم العلماء ( وأولي الفضل ) « 13 » والغير من سقطة الجهال . ولو أحطت بهم خبرا ، لنظرت إليهم بعين
هامش
( 1 ) في ت : ومرمى .
( 2 ) إضافة من : ت .
( 3 ) إضافة من : ت .
( 4 ) إضافة من : ت .
( 5 ) إضافة من : ت .
( 6 ) لمظ : أخرج لسانه بعد الأكل أو الشرب فمسح به شفتيه . وتلمّظ : تذوق .
( 7 ) إضافة : من ت .
( 8 ) إضافة : من ت .
( 9 ) المارن : طرف الأنف ، أو مالان من طرفه .
( 10 ) إضافة : من ت .
( 11 ) إضافة : من ت .
( 12 ) في ت : وظنوا .
( 13 ) إضافة : من ت .