مقدمة [ المؤلف ( 2 ) ]
اعلم أنني لم أعتبر في الأعلام إلا الحرف الأول ، فان ذلك عليه المعوّل . فقد أذكر في حرف الألف مثلا « أحمد » ، ثم أذكر « إبراهيم » ، ثم أذكر « أحمد » ، ثم أذكر « إبراهيم » ، ثم أذكر « أبا بكر » .
وسببه أنه قد يعسر عليّ ترتيب ما أوله ألف ، فباء ، ثم ما أوله ألف فتاء ، ونحو ذلك . وأذكر ما اشتهر به صاحب الترجمة ، فان اشتهر بالاسم نحو « محمد » ذكرته به ، وإن اشتهر باللقب نحو « ناصر الدين » أذكره به ، وإن اشتهر بالكنية نحو « أبي بكر » أذكره به ) .