( 525 ) محمد بن علي بن جعفر البلالي « * »
نزيل القاهرة ، العارف الفاضل ، الصوفيّ الكامل ، شمس الدين .
كان متمسّكا بأفنان عزّ العزلة ، مواظبا على جدّ القول تاركا هزله .
نسبته إلى بلالة من عجلون ، نشأ هناك وسمع الحديث ، واشتغل بالعلم ، وسلك طريق التصوّف ، وصحب الشيخ أبا بكر الموصلي ، وغيره ، ثم قدم القاهرة واستوطنها بضعا وثلاثين سنة ، واستقرّ في مدرسة « 1 » سعيد السّعداء مدّة متطاولة مع التواضع الكامل ، والخلق الحسن ، وإكرام الوارد ، وتربية المريد .
وله تآليف ، منها أنه اختصر « الإحياء » فأجاد فيه إلى الغاية . قالوا : إن « الإحياء » اختصرت كثيرا ، وليس فيهم مثله ، وطار اسمه في الآفاق ، ورحل إليه بسببه من الأقطار .
وله محبّون ومعتقدون ومبغضون ومنتقدون .
مات في شوال سنة عشرين وثمان مائة ، - عن نحو سبعين سنة - من الهجرة .
* * *
( 526 ) محمد أبو بكر المالكيّ المصري « * * »
الفقيه الصّوفيّ ، كان من الأبدال ، صاحب كرامات وأحوال ، منها : أنّه مرّ على مقعدة ، فقالت له : هل معك شيء للّه ؟ فقال لها : هاتي يدك ، فأخذ بيدها ، فقامت تمشي بلا علّة .
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى : 3 / 259 .
( 1 ) في مصادر الترجمة : مشيخة .
* * الكواكب السيارة : 294 ، تحفة الأحباب : 378 ، جامع كرامات الأولياء :
1 / 102 .