وكان يتمثّل بقول الشاعر :
ذهب الشباب فلا يعود جمانا * وكأنّ ما قد كان لم يك كانا
وطويت كفّي يا جمان على العصا « 1 » * وكفى جمان بطيّها حدثانا
وقال : وجدنا السّخيّ لا تنفعه التجارب .
وسئل عن الزّهد ، فقال : من لم يمنع الحلال شكره ، ولم يغلب الحرام صبره .
وقال : هلك في بيت المقدس بضعة وعشرون نبيّا ، ماتوا من القمل والجوع ، كانوا لا يأكلون إلّا ما عرفوا ، ولا يلبسون إلّا ما عرفوا .
أدرك جماعة من الصحابة ، وحدّث عنهم .
* * *
( 523 ) محمد بن أحمد بن سيّد حمدويه « * »
المعروف بالمعلّم ، أبو بكر التميمي ، العابد الزاهد ، صاحب الكرامات المشهورة ، والخوارق المأثورة المسطورة .
صحب قاسما الجوعي ، وحدّث عنه ، وعن غيره .
وعنه : أبو زرعة ، وغيره .
كان من أكابر العلماء وساداتهم ، أقام خمسين سنة ما استند « 2 » ، ولا مدّ رجله .
هامش
( 1 ) في الحلية 3 / 370 : الغضا .
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى : 2 / 157 .
( 2 ) في الأصل : ما استفتى ، والمثبت من مصادر ترجمته .