وعلى خطيئته كذلك ، وعلى ولده لمّا قتل كذلك ، وأقام بمكّة مائة عام .
مات في القرن الثاني « 1 » .
* * *
( 216 ) حسن خواجة « * »
عالم عارف ، مرتد من الزّهادة والدّيانة بأحسن المطارف .
أصله من ولاية قراصي ، صحب العارف الحسيني المشهور بالسيّد البخاري المدفون ببورسا ، وجعل خليفته بعده .
وسببه أنّ البخاري لمّا احتضر سألوه أن يعيّن لهم خليفة ، فقال : اذهبوا إلى فلان المجذوب يعيّن ، فلمّا مات ذهبوا إليه ، فغضب وطردهم ، ثمّ جاءوه ثانيا وثالثا ، فقال : انظروا إلى العرش ، فنظروا ، فإذا البخاريّ وحسن خواجة عنده فعرفوا أنّه الخليفة ، فخلّفوه وانتفعوا به .
* * *
( 217 ) حسن جلبي « * * »
حسن جلبي بن محمّد شاه الفناري ، كان عالما عاملا ، صوفيّا كاملا ، رفيع الشّرف ، طاهر السّلف ، وافر التّحف والظّرف ، جمّل الطّروس بفرائد معانيه وبيانه ، وغمر بسحائب فوائده علماء وقته وزمانه .
وكان يلبس الثّياب الدّنيئة ، ولا يركب دابّة تواضعا ، يحبّ الفقراء ويعاشر الصّوفيّة .
هامش
( 1 ) في الأصل : الثالث ، والتصحيح من مصادر الترجمة .
* الشقائق النعمانية : 69 .
* * الضوء اللامع : 3 / 127 ، الشقائق النعمانية : 114 ، شذرات الذهب : 7 / 324 ، هدية العارفين : 1 / 288 .