( 220 ) حسن بن عتيق « * »
كان من فحول الرّجال ، وأرباب الأحوال ، مستجاب الدّعاء .
ومن كلامه :
العالم « 1 » يتعلّق بأسباب الدّنيا ، والورع لا يرغب إلّا في الآخرة .
وقال : حدّثني بعض المشايخ أنّه ركب البحر الملح ، ومرّوا على امرأة بجزيرة تصلّي ولا تحسن الصلاة ، وتتكلّم فيها بكلام الآدميين ، وتركع وتسجد إلى أيّ جهة كانت ، فقال لها أهل السفينة : الصلاة ليست هكذا ، فقالت :
علّموني . فعلّموها ، وخرجت السفينة وسارت ، فتبعتهم المرأة وهي تمشي على وجه الماء ، وتقول : علّموني ؛ فقد نسيت ، فقالوا لها : ارجعي وافعلي ما كنت تفعلين .
وقال بعض الصالحين : أرى الأبدال عند قبر ابن عتيق .
* * *
( 221 ) حسن الريحاني « * * »
كان عابدا زاهدا ، صالحا مجاهدا .
حكى عن الثلاثين نفسا الذين كانوا مقيمين بآخر الجبل المقطّم المشرف على السّويس أنّهم تركوا الطعام والشراب ، وصاروا يتقوّتون بنسيم السّحر ، يفتح أحدهم فاه في السّحر ويتغذّى بنسيمه ، قال : وقد أقمت عندهم أيّاما طاويا ، فلم أقدر أن أوافقهم ، فرجعت . حكاه عنه العارف الشعراوي رضي اللّه عنه ، قال : وأرسلوا لي السلام معه ، وإنّهم قبل انقطاعهم في الجبل طلعوا الزاوية وذكروا في المجلس من حيث لم أشعر بهم .
مات الريحاني في القرن العاشر .
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 2 / 236 .
( 1 ) في الطبقات الكبرى : الجاهل .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .