قبض الغيبة ، وحال من بسط الحضور ، ونعت من قبض الحزن ، ونعت من بسط السّرور .
وقال : الذّوق أوّل المواجيد ، فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا ، وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا .
وقال : رأيت في المنام قائلا يقول : أيّ شيء أصحّ في الصلاة ؟ قلت :
صحّة القصد ، فقال : بل رؤية المقصود بإسقاط رؤية القصد أتمّ .
وقال : مجالسة الأضداد ذوبان الروح ، ومجالسة الأشكال تلقيح العقول ، وليس كلّ من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة ، وليس كلّ « 1 » من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار ، [ ولا يؤمن على الأسرار ] « 2 » إلّا الأمناء فقط .
وقال : الخشوع في الصلاة علامة الفلاح ، قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
[ المؤمنون : 1 - 2 ] .
مات بصور سنة تسع وستّين وثلاث مائة « 3 » .
* * *
( 158 ) أحمد بن عبد اللّه ، أبو نعيم « * »
أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ، أبو نعيم ، الأصبهاني الصوفيّ ، الفقيه الشافعيّ ، الحافظ المكثر ، صاحب كتاب « الحلية » المشهور التي أملاها كلّها
هامش
( 1 ) في الأصل : ولا من يصلح . والمثبت من مصادر الترجمة .
( 2 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة .
( 3 ) في الأصل : تسع وخمسين ومائتين . وفي الحلية : تسع وخمسين وثلاثمائة .
والمثبت من بقية مصادر الترجمة .
* تبيين كذب المفتري : 246 ، المنتظم : 8 / 100 ، وفيات الأعيان : 1 / 91 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 1092 ، سير أعلام النبلاء : 17 / 453 ، العبر : 3 / 170 ، ميزان الاعتدال : 1 / 111 ، الوافي بالوفيات : 7 / 81 ، مرآة الجنان : 3 / 52 ، طبقات -