( 84 ) أبو العبّاس ، ابن القسطلّاني « * »
أخصّ أصحاب الشيخ القرشي « 1 » ، وكان مقيما بمصر ، فأقام بمكّة آخرا ، وبها مات .
وكان كثير الرّياضة ، يقال : إنّه دخل على المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له : أخذ اللّه بيدك .
* * *
( 85 ) أبو العبّاس ، أحمد بن محمد بن الرديني « * * »
الشريف اليمني ، كان جليل القدر ، مشهور الذّكر ، صاحب أحوال وكرامات ، وخوارق وإشارات منها : أنّ صاحبه عبد اللّه بن المعترض رحمه اللّه قال : كنت سائرا في قافلة فحصل لها خوف ، فاستغثت بالشّيخ أحمد ، فرأيته أمامي ، ثمّ التفتّ عن يميني فرأيته ، ثم عن شمالي فرأيته ، وسلمنا ببركته .
ومنها : أنّه كان متزوّجا بابنة الشريف أحمد المساوي فتخاصما ، فأرسلت إلى أبيها ، فأراد أن ينقلها في غيبة زوجها ، وأحضر لها جملا ، فركبت عليه ، فامتنع من القيام بها ، فنزلت ، فعرف والدها أنّه حال الشيخ ، فذهب إليه واعتذر له ورجع عن ذلك .
وكان له الشهرة التامّة ، ورزق القبول عند الخاصّة والعامّة .
وعمّر له زاوية في مور « 2 » وسمّاها الرّغد ، فعمّر النّاس حولها قرية ، وصارت محترمة يأمن إليها الخائف ، ويلتجئ إليها الملهوف .
هامش
* سير أعلام النبلاء : 23 / 39 ، العبر : 5 / 148 ، الكواكب السيارة : ، العقد الثمين : 3 / 105 ، حسن المحاضرة : 1 / 215 ، شذرات الذهب : 5 / 179 ، شجرة النور الزكية : 169 . واسمه : أحمد بن علي .
( 1 ) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم ، انظر ترجمته في 2 / 283 .
* * طبقات الخواص : 28 ، جامع كرامات الأولياء : 1 / 320 .
( 2 ) في الأصل موات ، والمثبت من طبقات الخواص .