( 644 ) محمد بن دحمان « * »
محمد بن إبراهيم بن دحمان . كان عالما ، عاملا ، صالحا ، حنفيا ، فاضلا .
أخذ عن أعيان المشايخ ، وظفر بالعوالي والشّوامخ ، وحدّث وأفاد ، وسار ذكره في البلاد .
وله كرامات :
منها : أنّ صهره كان يخدم الدّولة ، فحبسه السّلطان « 1 » ، وكان الشّيخ لا يعرف أحوال النّاس ، ولا داخلهم . فجاء العيد وهو محبوس ، فبكت زوجته وأولادها . وكان لا يعرف أحدا من أهل الدولة ، فخرج إلى باب السّلطان فوافق خروجه خروج السّلطان للعيد ، فقابله الفقيه ، وكشف عن رأسه ، فوقف الفرس بالسّلطان ، فلم يمكن أن يمشي خطوة ، فجاءوه بمركوب آخر ، وآخر والحال بالحال ، فقال : انظروا ، فنظروا الفقيه كاشفا رأسه ، قالوا :
ما شأنك ؟ قال : صهري محبوس ، فأطلقه ، فمشى الفرس فورا .
مات سنة تسع وستين وسبع مائة .
* * *
( 645 ) محمد بن حسن بن مرزوق « * * »
من كبار أرباب الأحوال والمكاشفات ، لم يكن له نظير في زمنه ، كان إذا ذكّر بأمر اللّه ردّ كلّ قلب جامح ، وغضّ كلّ طرف طامح ، وعطف كلّ عبد عن طاعة ربه نازح .
تخرّج به جمع من الأكابر ، وأذعن له الغائب والحاضر .
هامش
* طبقات الخواص 137 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 143 .
( 1 ) هو الملك المسعود ، آخر ملوك بني أيوب . طبقات الخواص .
* * طبقات الخواص 136 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 138 .